الاثنين, 28 ابريل, 2008

الاحتفال باليوم العالمي للتلاسيميا والهيموفيليا

احتفلت الجمعية الأردنية للتلاسيميا والهيموفيليا بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى ممثلة بالهيئة التنفيذية لمدينة صديقة للأطفال باليوم العالمي للتلاسيميا وللهيموفيليا في حديقة أبو بكر الصديق في خريبة السوق .

ان الاحتفال يستهدف نشر الوعي لدى المواطنين عن أمراض الدم الوراثية بشكل عام والتلاسيميا بشكل خاص الذي يصل عدد المصابين به 1200 حالة في كافة أرجاء المملكة . تبذل الجمعية جهودا كبيرة لتحسين مستوى العناية والعلاج الذي يتلقاه المرضى، ونشر الوعي بينهم ومساعدتهم على لتدريب والحصول على فرص عمل تناسبهم، فضلا عن تحسين مستواهم المعيشي.

و تم التأكيد على أهمية الخدمات النفسية والاجتماعية الواجب تقديمها للمرضى، حيث أن تواجد أخصائية اجتماعية في وحدة التلاسيميا للتعامل مع المرضى وأهاليهم حاجة لا بد منها . ودعا إلى توفير كافة ما يلزم من علاجات للمرضى ، والى أهمية إجراء الفحوصات للمقبلين على الزواج لما لذلك من اثر في الحد من انتشار المرض .

دعمت الأمانة إحياء اليوم العالمي للتلاسيميا والهيموفيليا إيمانا منها بدورها في رعاية كافة مجالات الطفولة.

يذكر أن مرض التلاسيميا من أهم أمراض الدم الوراثية الانحلالية- التي تسبب تكسر كريات الدم الحمراء- الشائعة على مستوى العالم بشكل عام وعلى مستوى منطقة البحر الأبيض المتوسط بشكل خاص ، فيما يعرف الهيموفيليا بأنه خلل وراثي في المادة التي تمنع الدم من التخثر ، وان فقدانها يعرض المرضى لنزف تحت الجلد أو في المفاصل أو تحت العضلات عند تعرضهم لأي إصابة أو جرح بسيط.

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية