الخميس, 10 ابريل, 2008

أمين عمان يفتتح معرض تصاميم دارة الملك عبد الله الثاني للثقافة والفنون

افتتح أمين عمان المهندس عمر المعاني أمس معرض المسابقة المعمارية العالمية لدارة الملك عبد الله الثاني للثقافة والفنون في مبنى أمانة عمان.وجال المهندس المعاني في أروقة المعرض الذي سيستمر أسبوعين وزينته التصاميم المعمارية وعددها ستة منها التصاميم الثلاث الفائزة لدارة الملك عبد الله الثاني للثقافة والفنون.وكانت الأمانة أعلنت عن فوز تصميمين لدارة الملك عبد الله الثاني للثقافة والفنون ضمن مسابقة عالمية نظمتها لهذه الغاية، حيث فاز بالمرتبة الأولى مناصفة المكتبان الهندسيان المعماريان ( النمساوي دولجان ميسيل والبريطانية زها حديد )، فيما حجبت الثانية، وفاز بالثالثة المكتب الهندسي المعماري النرويجي سنوهيتا .

وبادرت أمانة عمان تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني خلال لقائه نخبة من المثقفين في الديوان الملكي الهاشمي مطلع العام الماضي بإنشاء مركز ثقافي بارز في الأردن استجابة لمطالب المثقفين بإنشاء مركز ثقافي أطلق عليه اسم دارة الملك عبد الله الثاني ، إذ تم اختيار الجهة المقابلة لمركز الحسين الثقافي (موقع شركة الدخان سابقا) كموقع مميزا في وسط المدينة / رأس العين ليكون مقرا لدارة الملك عبد الله الثاني للثقافة والفنون. واختيرت التصاميم الثلاث الفائزة من بين ستة أعمال وافقت لجنة التحكيم على مشاركتها من بين 30 معماري تم استبعاد مشاركاتهم لعدم تحقيقها متطلبات أمانة عمان والخبرة الكافية للمشروع المطلوب ، وذلك من خلال مسابقة معمارية عالمية دعت إليها الأمانة معماريين بارزين وذوي خبرات معروفة في مجال إنشاء المسارح ودور الأوبرا لانتقاء أجمل وأنسب تصميم لهذا المعلم الثقافي. وكانت لجنة التحكيم قد جمعت في عضويتها محكمين تقنيين في مجال المسرح والموسيقى والفنون الأدائية ومحكمين معماريين إضافة إلى خبراء دوليين في مجال الصوتيات والإضاءة والمؤثرات .

وسيشتمل المبنى على مسرح كبير يتسع لـ 1600 شخص ومسرح ثان يتسع لـ 400 شخص مدعمة بأنظمة صوتية متطورة بتقنيات عالية ومناطق للتدريب ومرافق عامة تشمل مطعما ومقهى ،بحيث سيكون الملتقى الرئيس لكافة المناسبات المجتمعية والمحلية بهدف تنمية البرامج والنشاطات الفنية. كما سيوفر المشروع الذي يتطلب قدراً من المرونة في البناء والتصميم والإدارة لاستيعاب برامج المناسبات الضخمة وحلقات العمل التجريبية مساحات مخصصة للبرامج التعليمية في المبنى لدعم الدورات التعليمية والتدريبية لفئة الأطفال والشباب والكبار في مختلف التخصصات. وصمم المبنى ليكون المركز الرئيس لمختلف فعاليات المؤسسات الريادية في مجال الفنون بما في ذلك مركز الفنون الأدائية، وأوركسترا عمّان السيمفوني، والمعهد الوطني للموسيقى، والفرقة الوطنية، وفرقة أمانة عمّان للفنون الشعبية. كما وسيوفر المبنى الجديد مرافقاً وباحات واسعة للحفلات الموسيقية وعروض الرقص والمسرح، بالإضافة إلى عروض الأوبرا المستقبلية التي ستقدمها المجموعات المحلية، فضلاً عن العروض الأوبرالية العالمية. يذكر أن المسابقة التي نظمتها الأمانة إلى جانب الفائزين الثلاثة المعماريين كل من كيري هيل وهيننج لارسن وكريستيان دي بورتز مبارك .

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية